بعد نجاحه
في مسلسل
«زهرة الخريف»
باسم
مغنية: أفضل الغناء..
ولكن
الأولوية
للتمثيل
بيروت
- فيفيان حداد
لمع
اسم الفنان
باسم مغنية في
الفترة
الاخيرة
بعدما جمع بين
التمثيل
والاخراج
والغناء، فتحول
الى فنان شامل
متعدد
المواهب
وكثير الاحلام.
ورغم ان باسم
جسد شخصيات
عدة ونجح في
تمثيل اكثر من
دور، فإنه
انطبع في
ذاكرة
المشاهدين في
الادوار
الرومانسية،
لا سيما تلك
التي قدمته
كزير نساء
تغرم به الفتاة
من النظرة
الاولى.
وكان
مسلسل «زهرة
الخريف»
لكاتبته
كلوديا مرشيليان
الذي عرضه
تلفزيون «ال
بي سي» قد جعل
من باسم بطلاً
دون منازع، اذ
استطاع ان
يقطف النجاح
المكلل بالموهبة
اللافتة. وكان
باسم الذي وقف
امام الممثلة
البارعة
كارمن لبس قد
جسد دوراً
جريئاً في هذا
المسلسل فيه
الكثير من
التجاذبات
والضغوط
الاجتماعية،
فلعب دور
الشاب مدرب
الرياضة الذي
يغرم بفتاة
اكبر منه سناً
ويتحدى الجميع
عندما يقرر
الزواج منها.
ويرى باسم ان
المسلسل
بحبكته
الشيقة كان
موجهاً الى
شريحة من الناس
لا تؤمن بفارق
العمر وتعتبر
الحب فوق كل
اعتبار. واكد
ان نجاح
المسلسل ادى
الى كتابة
الجزء الثاني
منه، وهو في
طور التحضير
والتصوير.
ومن
الادوار التي
ساهمت في نجاح
باسم في عالم
التمثيل،
الكوميدية
منها وقد برزت
موهبته في هذا
الاطار من
خلال مسلسل
«مش ضابطة»
والذي جسّد
فيه دور الشاب
البسيط
المتعلق بالتقاليد
الشرقية
وشاركه في
التمثيل باقة من
الوجوه
الفنية
المعروفة على
الشاشة الصغيرة
امثال نادين
الراسي
وليليان نمري
وليلى حكيم.
ومن المنتظر
ان نشاهد
ايضاً الجزء
الثاني منه
قريباً.
وحالياً يعمل
باسم في تصوير
مسلسل درامي
من اخراج ايلي
معلوف بعنوان
«ورود ممزقة»
وهو ينكب على
كتابة مسلسل
من تأليفه
بعنوان «كل
العمر». ويؤكد
باسم ان كل
الادوار التي
لعبها احبّها
وساهمت في
استمراريته
وهو حالياً
اصبح ملماً
اكثر في
التمثيل
ويتأنى في
اختيار
الادوار لان
مهنته علمته
الصبر. ورأى
ان اي اهمال
يرتكبه صاحب
اي مهنة لا شك
سيوقعه في
الفشل ولذلك
على الممثل
كما على اي
شخص آخر ان
يتحمل
المسؤولية
ويقدر عواقب
كل خطوة يقوم
بها.
واعتبر
ان تعاونه في
بعض المسلسلات
مع عدد من
الممثلين
المخضرمين
امثال سمير
شمص، عبد
المجيد
مجذوب، جورج
شلهوب وغيرهم
ترك لديه
انطباعاً
ايجابياً
وعرفه على معنى
النجومية لان
هؤلاء شكلوا
سلسلة من
النجاحات
المتواصلة.
ومنذ
فترة وجيزة،
تعرف الناس
الى وجه آخر
من وجوه الفن
التي يمثلها
باسم في
مشواره وهو
الاخراج، مما
ترك علامات
استفهام
كثيرة لدى المعجبين
به والذين
تساءلوا عما
اذا كان يفكر
في اعتزال
التمثيل او
على العكس
التوفيق بين
المهنتين.
ويقول
باسم: لقد
تخصصت في
الاخراج ولدي
شهادة جامعية
فيه، وقد سبق
ان نلت جوائز
تقديرية في
هذا المجال
ومنها جائزة
افضل فيلم
جامعي في
لبنان عام 1998 عن
فيلم صورته
واخرجته بعنوان
«سامحني
حبيبي». ويضيف:
عندما انخرطت
في العمل
التمثيلي كان
لدي في خط
مواز عمل دائم
في الاخراج
التلفزيوني
فوقفت الى جانب
عدة مخرجين
كمخرج مساعد
لهم الا انهم
لم يفوني حقي،
بل تغاضوا عن
ذكر اسمي.
فقررت ان استثمر
خبرتي في
الاخراج على
طريقتي وبدأت
تصوير
الاغاني
المصورة،
ووقعت اول
كليب للمطرب
كريم. وحاليا
احضر لتصوير
اغنية لزياد
برجي بعنوان
«التمثيل».
واعتبر باسم
انه في زحمة
الاسماء
الموجودة
حاليا على
الساحة
الفنية، فهو
يندرج بين
المخرجين
الجيدين وهو
يثق بما
يقوله. ورأى
ان اهم ما
يميزه عن غيره
هو احساسه
المرهف. وقال
ان الاغنية هي
التي تفرض
موضوع
الكليب، وعلى
المخرج ان
يعرف ما هي
حاجات هذا
الكليب
وينفذها.
وابدى
باسم اعجابه
الكبير
بالمخرجة
اللبنانية
نادين لبكي
واعتبرها
رائدة في هذا
المجال، وقد
توجت اعمالها
بالفيلم
السينمائي
«سكر بنات»
الذي يعتبر من
اهم الافلام
المعروضة
حاليا في
الصالات
اللبنانية
حسب رأيه.
ووصف المخرج
اللبناني
سعيد الماروق
بصاحب الكليب
المميز الذي
ليس له شبيه.
وعما
اذا كان يخلط
احيانا بين
عمله كممثل
ومخرج اوضح
باسم ان لا
مجال للمزج
بين الاثنين،
ففي كل منهما
يلعب دوره
باتقان،
خصوصا ان الانتاجات
اللبنانية
لديها نواقص
عدة ان في
تسويق العمل
وانتاجه او في
رصد المبلغ
المطلوب لتنفيذه،
ثم ان القرار
الاول
والاخير يعود
الى المخرج
وحده ولا يحق
للممثل إلا
ابداء رأيه وليس
فرضه.
وبين
التمثيل
والاخراج
فاجأ مغنية
محبيه بامتهانه
الغناء فكان
عمله الاول
«بعرف صوتك» وتلاه
الثاني «مش
عيوني» وفي
الاغنيتين
برع في تسليط
الضوء على
موهبته
التمثيلية
ويقول: اذا خيرت
لا شك اني
اختار الغناء كمهنة
لي فانا اليوم
ابذل جهدا
كبيرا لتثبيت خطوتي
في هذا
المجال، الا
انني بالطبع
اهتم كثيرا
بباسم الممثل
واقدمه على اي
شخصية اخرى تسكنني.